حوادث مصريه

النيابة العامة تحقق في واقعة الطاقم الطبي المصاب بمستشفى الأزهر الجامعي

 

تعدي الأهالي علي الطاقم الطبي
تعدي الأهالي علي الطاقم الطبي

كتبت:”خلود خالد”

تقوم النيابة العامة في تحقيق قضية اعتداء أهالى على الطاقم الطبي  الموجود بقسم العناية المركزة في مستشفى الأزهر الجامعي بمحافظة دمياط.

ونتج عن ذلك إصابة 11 طبيباً بإصابات عديدة وقامت الشرطة بالقبض على ثمانية أفراد متهمين في القضية وحبسهم على ذمة التحقيق.

تفاصيل الواقعة

وكان من ضمنهم طبيب يدعى محمد الشوادفي طبيب امتياز متدرب بقسم العناية والحالات الحرجة بمستشفى الأزهر الجامعي بمحافظة دمياط.

وكانت إصابته خلع في مفصل الكتف الأيمن أثناء الاعتداء عليه وقال أثناء أخذ أقواله أنه كان يعمل هو وأصدقائه داخل غرفة الإفاقة بقسم العناية المركزة ففوجئوا بأصوات عالية وشتائم وصراخ في طرقة القسم.

وفزعوا من هذه الأصوات وفزعوا المرضي أيضاً فخرجوا لمعرفة الأمر وجدوا أهالي مريض  يترواح عددهم  20 شخصاً موجودين في ممر قسم العناية المركزة يصرخون ويسبون العاملين بالمستشفي بأفظع الشتائم.

فقام هو وأصدقائه لسؤالهم عن سبب هذا الصراخ أخبرهم أهل المريض أن لديهم مريض دخل للفحص ويرفض الأطباء بحجزه في العناية المركزة.

وعلموا من اصدقائهم ان هذا المريض التابع  لهؤلاء الأشخاص يعمل أشعة وفحوصات لمعرفة حالته وأن المريض  موجوداً في المستشفى هو وشقيقه منذ يومين لأنهم تعرضواً لحادث أدي إلي موت شقيقه بينما حالة المريض جيدة لأنه تعرض لكسور فقط ولا يحتاج للاحتجاز بالمستشفى.

وعندما أخبروا الأهالي أن المريض لا يحتاج المكوث في المستشفى قاموا بضربهم وتكسير الأجهزة الطبية ونتج عن ذلك إصابة 11 طبيباً بخلع بالمفاصل وارتجاج بالمخ وجروح بالرأس وكسور عديدة.

وعلى غرار ذلك كان أحد المرضى تجرى له جراحة قسطرة بقسم العناية المركزة قام بالهرب من على سرير الجراحة بسبب الخوف وحدث له إصابات عديدة.

  ووضح من التحقيقات أن أهالي المريض قاموا بحبس الطاقم الطبي قبل هذه الواقعة أثناء إخبارهم بوفاة شقيقهم الذي كان موجود بالحادث.

وأكد الدكتور محمد أنه تم إبلاغ الشرطة وحضرت وقامت بالقبض علي هؤلاء الأشخاص عقب التأكد من تسجيلات كاميرات المراقبة وقدمتهم للنيابة من أجل التحقيق معهم.

نقابة الأطباء.

وعلى نفس السياق قامت نقابة الأطباء بالتضامن مع النيابة العامة من أجل أن ينال هؤلاء الأشخاص عقابهم.

وأيضاً قاموا بطلب تعيين حراسات أمنية من الشرطة في أقسام الطوارئ بالمستشفيات حتى لا تتكرر هذه الحوادث مرة أخري التي جعلت الأطباء يفكروا في رد فعل أهل المريض أكثر من تفكيرهم في حالة المريض نفسه.

اقراً أيضاً: مدينة فينيسيا تتعرض للخطر بوضع اسمها في قائمة الأماكن المتلاشية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى