عاجلقمم أمنيه

السيرة الذاتية للواء محمود وجدي

اللواء محمود وجدي وزير الداخلية السابق

كتبت: إسراء حسن

ولد اللواء محمود وجدي محمد محمود سليه يوم 23 مارس  1946، في محافظة البحيرة بمركز كوم حمادة في قرية النجيلة تخرج من كلية الشرطة عام 1968.

كما عين وزير الداخلية في مصر بعد تقاعده وذلك بسبب الاحتجاجات الشعبية التي صدرت باسم ثورة الغضب في 25 يناير 2011.

حيث جاء تعيينه من أجل استرضاء الشعب خلفاً للواء حبيب العادلي، وكان ذلك بعد 14 عام من تولي العادلي وزارة الداخلية.

وكان أخر منصب تولاه اللواء محمود وجدي هو منصب رئيس مصلحة السجون قبل تقاعده.

مناصب اللواء محمود وجدي

علاوة على ذلك عند تخرج محمود وجدي عمل بقسم شرطة مصر الجديدة، وعمل وكيلاً ومفتشاً لفرقة مصر الجديدة.

بالإضافة إلى ذلك عمل رئيساً لمباحث قسم شرطة الزيتون، وعمل رئيساً لقطاع مباحث شرق القاهرة.

كما عمل مديراً لإدارة المباحث الجنائية بمديرية أمن القاهرة.

وأيضا مديراً للإدارة العامة لمباحث القاهرة بمديرية أمن القاهرة من عام 1992 إلى عام 1999.

 بالمثل عمل مديراً لأمن القليوبية، ومديراً لأمن المنيا، ومديراً لأمن كفر الشيخ.

من ناحية أخرى عمل مساعداً للوزير لقطاع السجون، حيث ترقى لدرجة مساعد أول وزير الداخلية، وعين بالمجلس الأعلى للشرطة.

ومع ذلك بدأ محمود وجدي بالعمل في مباحث القاهرة واستمرت ترقياته حتي وصل لمنصب مفتش مباحث مصر الجديد عام 1958.

وكان ذلك أيام الوزير أحمد رشدي، قبل أن ينتقل إلى مصلحة الأمن العام ليستمر بها عدة سنوات

كما أصبح مديراً لمكتب مساعد وزير الداخلية في مناطق القناة وسيناء.

وذلك قبل أن يعود للعاصمة ويصبح وكيل مباحث القاهرة لقطاع الشرق، ثم رئيسا للمباحث الجنائية.

علاقة اللواء محمود وجدي بحبيب العادلي

بينما أصبح  مديراً للإدارة العامة لمباحث القاهرة في حين ما كان حسن الألفي وزيراً للداخلية وحبيب العادلي مديراً لأمن القاهرة، وحدثت مشادات بينهم والذي اتهمه بالسيطرة التامة على القاهرة.

ومع ذلك أثناء تعين العادلي لوزير الداخلية بعد حادث الأقصر 1997، حينئذ قرر العادلي نقل محمود وجدي مديراً لأمن القليوبية يليها تم نقله مديراً لأمن كفر الشيخ ثم المنيا.

بعد ذلك عاد مديراً لمصلحة السجون، وبعد بلوغه سن المعاش تمت احالته للمعاش وكان ذلك منذ خمس سنوات.

وفي غضون ذلك أوضح بعض الأشخاص أن وجدي من أكفأ ضباط الشرطة، وذلك لقدرته الكبيرة على التعامل الحسن مع المواطنين.

وأن اختيار محمود وجدي وزيراً للداخلية جاء في مصلحة الشعب.

نتيجة لذلك عين محمود وجدي وزيراً للداخلية بعد قيام ثورة يناير 2011التي اقالت حبيب العادلي في 31 يناير 2011.

كما أمر بإعادة انتشار قوات الشرطة في كافة البلاد بعد أن تمخ سحبها في أيام الثورة بناء على أمر وزير الداخلية السابق.

في غضون ذلك أعلن بإعادة شعار ” الشرطة في خدمة الشعب ” موضحاً دور الشرطة في الاهتمام بالمواطنين وحمايتهم وممتلكاتهم.

في الختام حصل اللواء محمود وجدي على نوط الامتياز من الطبقة الأولى وأيضا حصل على وسام الاستحقاق من الطبقة الثانية.

اقرأ ايضًا: السيرة الذاتية للواء “حسن أبو باشا”

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى