أمن وطني

الناس والشرطة معاً من اجل الحد من الحوادث المرورية

 

الناس والشرطة معاً من اجل الحد من الحوادث المرورية
الناس والشرطة معاً من اجل الحد من الحوادث المرورية

 

الحوادث المرورية المتزايدة علي الطرق المصرية والتي أطلق عليها ما يعرف باسم ظاهرة نزيف الإسفلت نظراً لكثرتها وكم الخسائر البشرية التي تحدث نتيجة لهذه الحوادث تلك الظاهرة.

من الممكن جداً أن يكون هناك مواجهة لها والحد منها الأمر ليس مستحيلاً وبعيد عن دور أجهزة الدولة المختلفة التنفيذية في المواجهة فانه يمكن أن يتم صنع حالة حشد مجتمعي تخلق حالة تهيئة ومواجهة لهذه الظاهرة يكون لها بعدها الشعبي ولها دورها الفاعل والمؤثر في المواجهة علي الظاهرة ذلك علي الوجه التالي :

أولاً :دور التلفزيون وأجهزة الاعلام.

أن يقوم التلفزيون بالعرض في نشرات الأخبار فقرة عن حالة الطريق يومياً علي جميع الطرق السريعة في مصر بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور.

ويقوم التلفزيون أيضاً بعرض الحوادث التي تحدث يومياً علي الطرق المصرية مثل ما تقوم بعرض الانفجارات والأعمال الإرهابية لأن هذه الحوادث لا تقل في ضراوتها عن أعمال الإرهاب من حيث عدد القتلي المصابين وذلك حتي يحدث حالة استنفار ورفض لهذه الحوادث ويكون هناك حالة تهيئة لتلقي تعليمات المرور والالتزام بها.

تقديم برنامج يومي إرشادي لتعليمات المرور وكيف نتعلمها ولنتذكر أن الإلحاح الإعلامي يمكن أن يكون أداة لترسيخ القيم المرورية الايجابية.

عقد ندوات وتحقيقات في التلفزيون وأجهزة الإعلام والصحافة ونشر المقالات لخلق حالة رفض للفوضي المرورية والتحول والالتزام بقواعد المرور.

ثانياً: المؤسسات الدينية.

أن يتم علي الأقل كل شهرين ولحين القضاء علي الظاهرة عمل خطبة جمعة موحدة علي مستوي الجمهورية تتحدث عن الالتزام المروري يتم كتابة الخطبة بشكل موحد بمعرفة الأوقاف علي المستوي المركزي بالقاهرة يتم تضمينها الإرشادات المرورية الازمة بالتعاون مع أجهزة المرور.

أن يقوم رجال الدين من خلال البرامج الدينية علي الفضائيات بالحث علي الالتزام المروري باعتباره ضرورة لصيانة النفس الإنسانية من الحوادث باعتبار أن الاستهتار والقيادة غير الاَمنة نوع من أنواع قتل النفس التي حرم الله قتلها.

أن تقوم الكنائس في القداسان المختلفة والمواعظ المختلفة بتخصيص مواعظ للحث علي الالتزام المروري.

ثالثاً :الفن والأدب.

يمكن أن يلعب الفن والأدب دوراً فاعلاً ومؤثراً في مواجهةهذه الظاهرة وذلك بتناول ماس الحوادث في اعمال درامية من جوانب وزوايا مختلفة وكذلك من خلال ندوات الشعر والأدب في أندية الأدب في قصور الثقافة علي مستوي الجمهورية.

يمكن أن يقون الفنانون والأدباء والرياضيون بما لهم تأثير وقبول شعبي لدي المواطنين بالتنسيق مع أجهزة المرور المختلفة بالنزول إلي الطريق العام في الطرق المختلفة داخل المدن والطرق السريعة وتوزيع إرشادات المرور علي المواطنين هذا الزخم من الممكن أن يؤدي إلي تغير سلوك المواطن السلبي إلي سلوك ايجابي يتجاوب مع هذه الفعاليات.

رابعاً: الجمعيات والمنظمات الأهلية.

اقترح في هذا الصدد أن يحدث تنسيق ما بين جهاز الشرطة والجمعيات الأهلية وأن يوكل لأحد الأجهزة المختصة سواء كان مباحث أمن الدولة.

مثلاً ادارة العلاقات العامة والإعلام بالوزارة بالتواصل مع الجمعيات الأهلية حتي لو وصل الأمر لإنشاء مسمي إداري ووظيفي في الإدارة الشرطية يسمي قسم الاتصال بالمجتمع المدني ويكون هدف دعم التواصل مع المؤسسات والجمعيات لأصدقاء الشرطة والمرور علي مستوي الجمهورية بواقع جمعية في كل محافظة ولها فروع في المراكز الإدارية.

ويمكن أن يكون رئيس الجمعية أحد القيادات الشرطية التي أحيلت للمعاش والمشهود له بالكفاءة والنزاهة والتواصل المجتمعي ويفضل أن يكون بدرجة لواء ويقوم بتشكيل مجلس ادارة وجمعية عمومية للجمعية بالتنسيق مع وزارة الداخلية.

ويمكن أن تلعب هذه الجمعيات دور فاعل ومؤثر في خلق حالة حشد ايجابي بمواجهة كافة الظواهر السلبية المجتمعية التي يكون بها مردود سلبي علي حالة الأمن وذلك بالتنسيق مع وزارة الداخلية.

ويمكن أيضاً أن تشارك في تنظيم حملات للتوعيه والثقافة الأمنية والمرورية والاشتراك مثلاً في رصد الطرق التي تعاني من سلبيات يمكن أن تسبب خطورة علي حركة السير وعمل توعية في الأماكن وعرض الأمر علي المختصين لإزالة هذه المعوقات.

وكذلك يمكنها مثلاً المشاركة أيضاً في عمل مطبات صناعية بالتعاون مع الأجهزة المختصة وحيث تكون مطابقة للمواصفات السليمة علمياً وغيرها من الفعاليات التي تحقق زخم ايجابي في مواجهة الظاهرة نعم من الممكن جدا أن يتم المواجهة والحشد والتغير بجهد جماعي من موسسات المجتمع المدني بالتعاون مع جهاز الشرطة والأجهزة التنفيذية الأخري ذات الصلة التنفيذية فهذه الظاهرة لن تحل إلا بطرق واَليات يكون لها بعدها وزخمها الشعبي وذلك لمنع حدوث حوادث مرورية كثيرة.

اقرأ أيضاً: منار مختار أول امرأة في حركة تنقلات الشرطة 2023.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى