طولات لاتنسي جيش شرطه

الذكرى الـ 71 لثورة 23 يوليو.. ثورة الضباط الأحرار

ثورة 23 يوليو
ثورة 23 يوليو

كتبت: إسراء حسن

تحتفل مصرنا الحبيبة اليوم بمرور 71 عاماً على ذكرى ثورة 23 يوليو، تلك الذي خلصت البلاد من حكم الملكية وانهاء تسلط محمد علي وأسرته على حكم مصر.

وصاية العرش في يد الضباط الأحرار

البداية من تنازل الملك فاروق عن العرش لابنه الأمير أحمد فؤاد حيث غادر البلاد يوم 26 يوليو  سنة 1952.

في غصون ذلك تم تشكيل وصاية على العرش، ولكن إدارة الأمور كانت لصالح مجلس قيادة الثورة المكون من 13 ضابط برئاسة محمد نجيب.

وعليه عين اللواء محمد نجيب قائد الضباط الأحرار نظراً لما يتسم به من سمعة حسنة داخل الجيش.

كما أنه كان اللواء الوحيد داخل التنظيم مما تسبب بإلحاق الكثير من أفراد الجيش لتنظيم الضباط الأحرار وكان ذلك أهم عوامل نجاح الثورة.

في غضون الثورة تم إجبار الملك فاروق على التخلي عن العرش بالإضافة إلى رحيله من مصر إلى إيطاليا.

في نفس السياق أوضح الشعب تأييده للجيش، وخرج الشعب بكافة طوائفه وفئاته لمساندة أهداف وطلبات الثورة.

نتيجة لذلك استمدت الثورة شرعيتها من الشعب بعد تأييده لها، لأن الثورة كانت تعبر عن أحلام وآمال الشعب في تحقيق الكرامة والاستقلال.

احتلال فلسطين دافع قوي لتنظيم الضباط الأحرار

من ناحية أخرى كانت حرب 1948 التي أدت لاحتلال فلسطين، دافع قوي لظهور تنظيم الضباط الأحرار في الجيش المصري.

جاء ذلك تحت قيادة جمال عبد الناصر، بعد ما اكتشفوا الفساد الذي أدي إلى الهزيمة في حرب 1948.

بعد ذلك نجح الضباط الأحرار في السيطرة على زمام الأمور في 23 يوليو 1952.

كما أذاع  الرئيس الراحل أنور السادات البيان الأول للثورة.

بالإضافة إلي ذلك تم إدارة شئون البلاد من قِبل مجلس قيادة الثورة المكون من 13 ضابط برئاسة محمد نجيب.

والأهم من ذلك كله هو إلغاء الملكية وإعلان الجمهورية في مصر في 18 يونيو 1953.

حيث ضم تنظيم الضباط الأحرار: جمال عبد الناصر، ومحمد أنور السادات، ويوسف صديق، وعبد المنعم عبد الرؤوف، وعبد الحكيم عامر، ومصطفي كمال صدقي.

وأيضاً عبد اللطيف البغدادي، وجمال سالم، وصلاح سالم، وحسين الشافعي، ومجدي حسنين، وحسن إبراهيم، وأمين شاكر، وكمال الدين حسين، وخالد محيي الدين.

أهداف ثورة 23 يوليو

علاوة على ذلك جاء الشعار الرسمي للثورة  تحقيق حياة ديمقراطية وعدالة اجتماعية.

لذلك من أهم مكاسب ثورة 23 يوليو  هو إصدار قانون الملكية يوم 9 سبتمبر 1952.

كما نص هذا القانون على تحديد الأملاك الزراعية للأفراد، وأيضا أخذ الأرض من كبار الملاك وتوزيعها على الفلاحين المعدمين.

بالإضافة إلى ذلك صدرت بعض التعديلات المتتابعة الذي حدد ملكية الأسرة والفرد من 200 فدان الى 50 فدان للملاك الأصليين.

و في النهاية تم إنشاء جمعيات الإصلاح الزراعي التي اهتمت بعملية تسليم الأرض من الملاك.  

اقرأ أيضاً: الشهيد اللواء شفيق متري سدراك.. بطولات لا تنسى.

زر الذهاب إلى الأعلى