الناس والشرطه

الداخلية تقدم جهوداً عديدة لخدمة المواطن تحت شعار “الشرطة والشعب إيد واحدة”

كتبت : “خلود خالد”

الشرطة
الشرطة

تقدم  الداخلية  جهوداً في اتجاهات عديدة لتحقيق مصلحة المواطن المصري وتأكد أن رجال الشرطة في خدمة الشعب.


وهذا ما يقوي  تحسين العلاقة بين الطرفين ويساعد في مد العلاقات بينهما والتأكيد على أن الشرطة والشعب إيد واحدة في مواجهة أي عدو.

 وتنص المادة 206 من الدستور على أن الشرطة هيئة مدنية نظامية في خدمة الشعب وتقدم ولائها لهم  وتمنح المواطنين الأمن والطمأنينة.

تقوم بالحفاظ على النظام العام والآداب العامة وتقوم بالالتزام بنصوص القانون والدستور ، من واجباتها احترام حقوق الإنسان وحرياته وتكفل الدولة أداء أعضاء هيئة الشرطة لواجباتهم.

تقدمت وزارة الداخلية بخدمة الشعب المصري بـ10 خطوات وهو  ما جعل كل مواطن يقدر تلك الجهود ليقوموا معاً في طريق الأمن والاستقرار والأمان.

الخطوات العشر التي تقدمها وزارة الداخلية

 الخطوة الأولى تمثلت لوزارة الداخلية في احترام المواطن والحفاظ على كرامته داخل أقسام الشرطة وخارجها ويتم إحالة كل شرطي يسيء التعامل مع أي فرد من أفراد الشعب لتحقيق وثم تقديمه للمحاكمة إذا ثبت ارتكاب أخطاءه وهذا ما يزيد من اقتناع المواطن أن حالات التجاوز البسيطة ليس الا مجرد حالات فردية.

 اما الخطوة الثانية تتضمن في تطوير المواقع الشرطية مثل المرور والجوازات وتصاريح العمل والأحوال المدنية بما يخدم المواطن بشكل متحضر.

 والخطوة الثالثة تقديم قطاعات وزارة الداخلية وفي بدايتها الأحوال المدنية خدمات إلكترونية عبر تطبيق الهواتف الذكية المحمولة وعبر بوابة الوزارة على شبكة الانترنت.

 وذلك في وضع خطة لتخفيف عن كافة المواطنين بتقديم الخدمات لهم بطريقة بسيطة ومتاحة.

والخطوة الرابعة في المبادرات التي أقيمت ” كلنا واحد” التي وفرت الأغذية للمواطنين بأسعار رمزية لمحاربة علو الأسعار وطمع التجار.

وأيضا توفير الأدوات المدرسية وملابس الطلاب  وسداد مصروفات الغير القادرين.

 والخطوة الخامسة هي توجيه حملات طبية لعلاج الفقراء من المواطنين في القري واستقبال مستشفيات الشرطة لبعض الحالات وتقديم العلاج لهم بالمجان.

 والخطوة السادسة تمثلت في التوسع في المنافذ “أمان”  وتحريك سيارات بها أغذية  إلى كل المناطق الفقيرة وتقديم السلع المتنوعة بأسعار منخفضة.

 والخطوة السابعة  في الاهتمام  بالمرضى وكبار السن وذوي الإعاقة في المواقع أثناء استخراج أوراقهم الرسمية.

 والخطوة الثامنة تيسير الحركة المرورية في الطرق السريعة والصحراوية وشوارع كل مدينة من أجل وصول كل موطن إلى مسكنه بسلام.

والخطوة التاسعة تعليم الأفراد وضباط الشرطة لغات الإشارة من أجل التعامل مع اصحاب القدرات الخاصة.

اما الخطوة الأخيرة هي مساعدة كبار السن والمرضى وحملهم إلى داخل اللجان الانتخابية في الاستحقاقات التي حدثت في مصر علي مدار 10 سنوات لتقديم يد العون لهم لأداء أصواتهم.

أقوال اللواء منصور عيسوي. 

وذكر “اللواء منصور عيسوي”  وزير الداخلية الأسبق إن العلاقة بين الشرطة والشعب طوال التاريخ جيدة وكل طرف يقدر الآخر، والشرطة تعمل على خدمة الشعب

وتابع “عيسوي” في قوله  أن الدليل على  العلاقة بين الشرطة والشعب  قوية منذ زمن، ظهر  في اشتباكات الإسماعيلية.

وخلالها قدمت قوات الشرطة بمساعدة الأهالي درسًا في التضحية وحب الوطن عندما قام رجالها بمواجهة قوات الاحتلال الإنجليزي و بقوا في أماكنهم رافضين رفع الراية البيضاء في  مبنى المحافظة في 25 يناير 1952.

اقراً أيضاً : قواعد قبول الدفعة الجديدة بكلية الشرطة للعام الدراسي 2023/2024.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى