نماذج مضيئه

“سامح عاشور” سياسي وحقوقي مصري

 

سامح عاشور
سامح عاشور

كتبت: ” خلود خالد”

ولد سامح عاشور في مركز ساقلتة بمحافظة سوهاج في 5 نوفمبر 1953 وهو سياسي وحقوقي مصري.

كان نقيب المحامين المصريين سابقاً تلات مراحل

 المرحلة الأولي كانت من عام 2001 إلى 2005 ومن عام 2005 إلى 2008 ومن عام 2008 إلى عام 2015 حتى بداية عام 2020.

 كما قيل أنه رئيس المجلس الاستشاري المصري، كما أنه فاز بعضوية مجلس الشعب المصري عضواً مستقلاً بين عامي  1995ـ2000.

بينما تخرج سامح عاشور من كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1975.

و كان أيضا  عضو  مجلس كلية الحقوق في جامعتي القاهرة وعين شمس.

كما انه بدأ عمله في المحاماة في أكتوبر 1975 وكان عضو مجلس نقابة المحامين من عام 1985 إلى عام 1994.

وكان رئيس اتحاد طلاب كلية الحقوق في جامعة القاهرة 1973 – 1975.

اقراً أيضاً: “شيخ الشرطة” اللواء عبد الكريم درويش.

وكان عضو لجنة القطاع القانوني بالمجلس الأعلى للجامعاتوالثقافة ورئيس اللجنة التشريعية سابقاً وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان.

نائب رئيس الاتحاد الدولي للمحامين سابقاً نائب رئيس اتحاد المحامين الأفرقة سابقاً ورئيس مجلس إدارة المعهد العالي للكمبيوتر بسوهاج من عام  1995 حتى الاَن.

وفي نفس السياق اجتهد وكافح في كل القضايا القومية والعربية مناضلاً ضد الاحتلال الأمريكي وضد الصهيونية. 

كما أنه قضى من عمره شهوراً عديدة قضاها في السجن بقرار من الرئيس السادات عام 1981 وعندما دافع عاشور عن استقلال النقابة.

وكان ما يزال محامياً شاباً رفض موقف الرئيس السادات من معاهدة كامب ديفيد.

ونتيجه لذلك لم  يطلق سراحه من السجن إلا بعد وفاة الرئيس السادات و إصدار قرار من الرئيس حسني مبارك في نوفمبر 1982.

وبالتالى تم إطلاق سراح كل المعتقلين حيث استقبل عدداً منهم في قصر العروبة كان أولهم الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل وكان سامح عاشور منهم. 

 و بالرغم من فشل عاشور في انتخابات نقابة المحامين الأخيرة

فإن التاريخ يشهد أن تجربته النقابية حققت الكثير لمهنة

المحاماة ودور النقابة على المستوى الوطني ولا يعفيه ذلك من

وجود عدة تقارير من الجهاز المركزي للمحاسبات والمستشار “

رفعت السيد” عن إهدار أموال النقابة وفساد إداري ومالي. 

كما تميزت سيرته بعد مواقف تصادمية مثل مشاكله مع كتير من المحاميين أمثال ” أحمد ناصر”  القطب الوفدي ومحامي الإخوان ورفضه الإشراف الدولي على الانتخابات و اتهامه في قضايا فساد في النقابة ومشاكل أبنائه مثل اتهام أحد المحامين بأداء امتحانات الدور الثاني بكلية حقوق بيروت بدلاً من ابنه ومحاولة نقل مقر اتحاد المحامين العرب في مقابل احتفاظه برئاسته.

 

السيرة الذاتية للواء “حسن أبو باشا”

 

زر الذهاب إلى الأعلى