الناس والشرطهحوادث مصريهعاجل

وفاة ” فتاة فيصل المشردة” التي أثارت قصتها تعاطف المصريين!

 

 

 

وفاة " فتاة فيصل المشردة" التي أثارت قصتها تعاطف المصريين!

كتبت :سحر حمدى 

أعلنت مؤسسة معانا لإنقاذ إنسان،عبر صفحتها الرسمية

بموقع «فيسبوك»، عن وفاة لقاء التي اشتهرت إعلاميًا بـ «فتاة فيصل».

وكشف «وحيد»، أن «لقاء» كانت نزيلة بالمؤسسة وحين اكتشف

إصابتها بمرض «الإيدز» تواصل مع الجهات المعنية وعلى الفور نٌقلت إلى

مستشفى الأمراض الصحية والنفسية في العباسية لعلاجها من

الإدمان، مشيرًا إلى أنها توفيت بمنزل عائلتها في الشرقية.

وبدأت معاناة «لقاء» قبل عامين، وهي في سنّ الـ24 إذ كانت تعيش بلا

مأوى في شارع فيصل بالجيزة، وتبينّ إصاباتها بصدمات نفسية

واجتماعية وبعدما ذاعت قصتها نٌقلت إلى دار رعاية.

تعليق والدة فتاة فيصل على وفاتها

حزينًا، قال والد «لقاء» إن ابنته ماتت شهيدة ووفاتها كانت طبيعية ولا

يوجد شبهة جنائية ورائها، مرددًا كفيانا ألم وحزن.

وفي وقتِ سابق، ذكر والد الفتاة ابن ابنته مٌدمنة مخدر «الشابو»، قبل

تداول مقاطع فيديو قديمة لها وهي ترتدي بدلة رقص وتحيي أحد الأفراح.

و تعددت الروايات حولها، ما بين هروبها من منزل أسرتها وعملها كراقصة

وزواجها وإدمانها للمخدرات ثم أخيراً إصابتها بالإيدز حتى وفاتها.

التعاطف معها وتعاطف المصريون معها في البداية بعدما أبدت الفتاة

حينها رغبتها في الانتقال إلى إحدى دور الرعاية، خاصةً وأنها بلا عائل

بعد أن طلقها زوجها وطردها من المنزل فضلاً عن عدم رغبتها في العودة

لمنزل والدها.

راقصة في منطقة شعبيةوعقب ذلك بأيام، ظهرت وقائع جديدة جعلت

بعض المصريين يفقدون تعاطفهم مع الفتاة، إذ انتشرت فيديوهات قديمة

لها وهي ترقص في مناطق شعبية وتحيي حفلات زفاف، ليتبين أنها

كانت تعمل راقصة شعبية، باسم مستعار هو “موكا”، بعد هروبها من

أسرتها.

القبض على نصاب استولى على أموال أشخاص بالغربية قام بالنصب عليهم بغرض توفير فرص عمل للخارج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى